بايدن والبابا فرنسيس يناقشان قضايا الرعاية الصحية والوباء واللاجئين والمهاجرين

استقبل بابا الفاتيكان فرنسيس أمس الجمعة الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي وصل إلى العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تعقد يومي السبت والاحد.

وعقد بايدن، اجتماعاً مطوَّلاً، بصورة غير معتادة، مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، في وقت يحتدم الجدل في الداخل الأميركي بشأن دعم الرئيس الكاثوليكي للحق في الإجهاض.

وقال الفاتيكان إنّ الاجتماع الخاص استمر ساعة وربع الساعة، في حضور أعضاء آخرين من الوفد المرافق، بينهم جيل زوجة بايدن.

وذكر الفاتيكان أنّهما ناقشا سُبُل “المحافظة على كوكب الأرض”، وقضايا الرعاية الصحية والوباء واللاجئين والمهاجرين و”حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الاعتقاد”.

بدوره، أشاد بايدن أيضاً “بالدور القيادي للبابا في مكافحة أزمة المناخ، فضلاً عن دعواته إلى القضاء على الجائحة بالنسبة إلى الجميع، عبر تبادل اللقاحات، وإلى انتعاش اقتصادي عالمي بصورة منصفة وعادلة”.

أمّا بشأن الإجهاض، فأوضح بايدن أنّه “شخصياً يعارض الإجهاض”، لكنه، كرئيس منتخَب، لا يمكنه فرض وجهات نظره على الآخرين، موجِّهاً الشكر إلى البابا فرنسيس على “دفاعه عن فقراء العالم، وكل الذين يعانون الجوع وويلات الصراعات والاضّطهاد”، بحسب البيت الأبيض.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles