الجالية اللبنانية في لندن تحيي عيد المقاومة والتحرير وتؤكّد أنه يوم وطنيٌّ تاريخيّ

أحيت الجالية اللبنانية في بريطانيا، الذكرى السنوية الثانية والعشرين لعيد المقاومة والتحرير، بإحتفال أقامته يوم أمس الأحد، في المركز الاسلامي في العاصمة لندن.

ورعى الإحتفال السفير اللبناني في بريطانيا، رامي مرتضى، بحضور شخصيات ثقافية وسياسية وحشد من الجالية اللبنانية المقيمة على الاراضي البريطانية.

بدأ الاحتفال بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاه النشيد الوطني اللبناني، وبعدها كلمات لعدد من الشخصيات، كما عرضت مقاطع فيديو تتضمن صورا للإمام السيد موسى الصدر، ومسرحية مثّلها أطفال الجالية اللبنانية، بالإضافة إلى عرض أناشيد من وحي المناسبة.

وأكّد السفير مرتضى خلال كلمة له أنّ “المشاركة في مثل هذا الحفل مناسبة غالية على قلوب اللبنانيين جميعًا لما ترمز إليه من معاني العز والمقاومة.. عيد المقاومة والتحرير عيد اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن وطننا وعودة أراضينا المحتلة لعقود طويلة إلى ربوع الوطن”.

وأضاف السفير اللبناني في بريطانيا “مسيرة الخامس والعشرين من أيار وما قبلها وما بعدها باقية فينا صفحة مضيئة في تاريخ وحاضر لبنان في زمن عزّت فيه الصفحات البيض وتزاحمت فيه علينا التحديات وبتنا نقلب فيه صفحات الوطن الصغير بحثًا عن ملاذ نسكن إليه”.

بدوره، شدد منسق حركة أمل في بريطانيا حسين خليل على أنّ “هذا التحرير لم يكن ليحصل لولا تضحيات الشعب اللبناني ومقاومته وجيشه الذين قدموا عشرات آلاف الشهداء على درب تحرير الأرض والإنسان وكانوا أكثر الناس التزاما بمواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان التي تشرع عمل المقاومة بكل الوسائل المتاحة لتحرير الأرض”.

من جهته، قال عضو جمعية صوت العدالة الإنسانية لحقوق الإنسان الشيخ عبدالله عبيد في تصريح لوكالة يونيوز للأخبار “نحن لسنا مع الإرهاب ولكننا مع الإنسان الذي يطالب بحقه.. إنّ 25 أيار أثبت للعرب جميعًا وللعالم وللإنسانية أنه نعم نستطيع أن نكسر القيد ونعيد الحق إلى أصحابه ببركة كبارنا وعلمائنا وقاداتنا حفظهم الله”.

وعبّر الأطفال المشاركون في الاحتفال عن فرحتهم لإحياء هذه المناسبة التي تذكرهم بوطنهم أي وطن أهلهم الذي هزم إسرائيل واسترجع أراضيه.

هذا واعتبر المشاركون في الاحتفال في تصريح لوكالة يونيوز للأخبار أنّ “يوم 25 أيار في لبنان الصغير بمساحته والكبير بقوته ورجاله كان قدوة لكل مستضعف في العالم” وأنّه “يوم تاريخي ووطني ويتمّ الإحتفاء به لإحياء دماء الشهداء التي قدّمت”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles