رغم تباين الآراء من ظروف انعقادها.. شخصيات لبنانية في لندن تجمع على أهمية دور المغتربين في الانتخابات البرلمانية المقبلة

تباينت آراء شخصيات لبنانية تقيم في بريطانيا من قانون الاتتخاب، فضلا عن تاريخ وظروف إجراء الانتخابات البرلمانية اللبنانية العام المقبل، وإن اختلفت الآراء حول الدور المطلوب من المغتربين، إلا انها أجمعت على أهميته في ظل الظروف التي يعيشها لبنان اليوم.

حركة أمل: الانتخابات فرصة للتغيير

أكد ممثل حركة أمل في لندن، حسين خليل، أن مشاركة المغتربين في الانتخابات النيابية المقبلة “ضرورة من أجل محافظة المغترب على التواصل مع وطنه الأم وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني”، إضافة إلى اختيار المغتربين لممثلي الشعب كسائر المواطنين.

وأكد خليل في حديث لوكالة يونيوز، أن حركة أمل “تعمل دائمًا على أن تكون الانتخابات فرصة تجديد للتغيير نحو الأفضل في السياسة اللبنانية، وخاصة مع ما تمر به البلاد من أزمة حكم ونظام”.

وشدّد ممثل حركة أمل على التمسك بالقانون الانتخابي المقر عام 2017 مع التعديلات التي أُقرّت حديثًا، وقال: “نحن لا نرى غير هذا القانون كأساس لإجراء الانتخابات النيابية في الوقت الحالي”.

التيار الوطني الحر: القانون الانتخابي تعرض للتنكيل في مجلس النواب

اعتبر ممثل التيار الوطني الحر أمين خوري أن القانون الانتخابي الذي من المرتقب أن تجري الانتخابات البرلمانية المقبلة وفقًا له، “تعرض للتنكيل في مجلس النواب”، منتقدًا التعديلات التي أُدخلت عليه.

وأيّد خوري في حديث لوكالة يونيوز، قرار الرئيس اللبناني ميشال عون بعدم توقيع مرسوم الانتخابات في الموعد الذي حدده البرلمان، في 27 آذار/ مارس النقبل.

وأثنى ممثل التيار الوطني الحر على إعطاء الناخبين المغربين حق التصويت، معتبرًا أنه إنجاز يشركهم بحمل هموم وطنهم، وتقديم خبراتهم له.

إعلامي لبناني: تخصيص ستة نواب للمغتربين اللبنانيين فكرة غير مدروسة

انتقد الاعلامي اللبناني المقيم في بريطانيا، يحيى حرب، بشدة، تخصيص القانون اللبناني ستة نواب للمغتربين، يوزعون على القارات الخمسة.

وقال حرب في تصريحات لوكالة يونيوز، إن “الفكرة غير صحيحة وغير مدروسة”، مشيرا إلى أن الانتخابات تتم على أساس طائفي، ما يضع علامات استفهام على كيفية توزيع المقاعد الستة على الطوائف.

وانتقد الإعلامي اللبناني توزيع المقاعد على القارات، متسائلًا: “هل هناك مشاكل للبنانيين في أوروبا أو مشاكل للبنانيين في أمريكا” حتى ينتخبوا “مندوبا عنهم في البرلمان البناني؟”

وقال حرب إن اللبنانيين المغتربين ينتخبون على أساس لبنانيتهم وليس القارة التي يعيشون فيها، “فنحن ننتخب ممثلين لنا كلبنانيين، فأنا لبناني سواء كنت مقيما في بريطانيا أو في سيراليون أو في الولايات المتحدة الأمريكية أو في دولة عربية، ومصلحتي تحدد بناء لمعايير ومقاييس لبنانية وليس بناء لمحل إقامتي”.

ولفت حرب إلى أن هذا القرار غير قابل للتطبيق “فهو يحتاج إلى تعديلات دستورية وتعديلات في القانون ليس لها مجال الآن”.

وأردف: “للأسف فإن النواب يغيبون عن العملية التشريعية أربع سنوات ويتفقون قبل الانتخابات بشهر أو بشهرين حيث لا مجال لإحداث أي تغيير”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles