السيد الحوثي: العدو فشل في كل مؤامراته ولدينا صواريخ تصل إلى أي نقطة في بلدان تحالف العدوان

أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أنه وفي الجانب العسكري، فقد حقق اليمن بنصر الله نتائج كبيرة أولها منع العدوان من احتلال البلد بأكمله.

وأشار السيد الحوثي خلال لقائه مجهاء وأبناء محافظة حجة إلى أنه “من المتوقع أن يكرر العدو محاولاته، وعلينا أن نعزز الجبهات ونبني القدرات العسكرية”.

وقال السيد الحوثي “وصلنا بفضل الله إلى مستوى متقدم في القدرات العسكرية لا تمتلكه كثير من الدول العربية”، وأوضح أن الجيش واللجان الشعبية في اليمن يصنعون الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تصل إلى أي نقطة في بلدان تحالف العدوان على مستوى الدول المجاورة.

ولفت السيد الحوثي إلى ان إنتاج الصواريخ المتنوعة مستمر ومتحسن ومتطور وهو يوماً بعد يوم أكثر دقة وأقوى تدميراً وفتكاً وأكثر تطوراً، وقال إنه “رغم المنظومات الأمريكية المتطورة وباهظة التكاليف فشل الأعداء في التصدي لصواريخنا”.

وأوضح السيد الحوثي أن “جانب التصنيع حظي باهتمام وعناية، انطلق العاملون فيه بصبر وتضحية وبحث ودراسة وتأهيل فتحققت نجاحات كبيرة، من المسدس إلى الكلاشينكوف إلى المدفع إلى الصاروخ ومختلف أنواع الأسلحة تصنع محليا وهذا إنجاز كبير يبعث الأمل في مختلف المجالات”.

السيد الحوثي: الحرب في أوكرانيا هي نتاج للسياسات الأمريكية

وأكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن السياسات الأمريكية ومن ورائها اللوبي اليهودي تنتج أزمات كبيرة في مختلف بلدان العالم وتمتد في العالم الإسلامي، وأن الولايات المتحدة اتجهت لتفتح أبوابا جديدة من الصراعات والأزمات مع الروس والصين.

السيد الحوثي شدد على أن الحرب في أوكرانيا هي نتاج للسياسات الأمريكية في إثارة الحروب والفتن بين المجتمع البشري، وأوضح “أمام الأزمات الدولية ومؤامرات الأعداء نحن بين خيارين: إما الغفلة واللامسؤولية واليأس فتسحقنا الأزمات وإما الانطلاقة الإيمانية والتحرك الواثق بالله”.

السيد الحوثي: لتحريك الإنتاج المحلي لمواجهة تعقيدات الحروب

اقتصادياً، دعا قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى تحريك الإنتاج المحلي، خصوصاً مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وما نتج عنه من ارتفاع تكاليف النقل.

وأكد السيد الحوثي أن “ما ينقصنا في المجال الاقتصادي وغيره هو التوجه العملي لإنشاء مؤسسات وشركات وجمعيات تعاونية استثمارية نحو الإنتاج المحلي”، وأوضح أن “الإنتاج المحلي بات ضرورة بكل الاعتبارات، لأن الاستيراد مكلف وتعقيدات الحروب والصراع في الغرب أصبح لها تأثير كبير عليه”.

وقال السيد الحوثي “ما كان يتعلق بالغذاء والكساء يمكن إنتاجه في البلد بالتعاون بين التجار والمواطنين”، وشدد على أن “من واجبات الجانب الرسمي أن يتعاون ويتحرك مع المجتمع نحو الإنتاج المحلي”.

ودعا السيد الحوثي على المستوى العسكري إلى الاستمرار في التجنيد والتحشيد لتشكيل قوة ضاربة للتصدي لمحاولات الأعداء، مشدداً على ضرورة التعاون بين الجانب الأمني والجانب الشعبي وبناء علاقة محترمة مع المجتمع.

ولفت السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى أن “الأمن هو لخدمة المجتمع وليس عليه، وهذا يتطلب اهتماما وتعاونا رسميا وشعبيا”.

السيد الحوثي: الصمود والثبات أحبط العدو وجعله يعيش مرارة اليأس والخسران

وشدد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على ان محافظة حجة كانت حاضرة منذ اليوم الأول للعدوان بإسهامها الكبير ودورها المتميز وعطائها العظيم الذي يجسد القيم الإيمانية.

وخلال لقائه وجهاء وأبناء محافظة حجة عبر تقنية الفيديو، لفت السيد الحوثي إلى أن المحافظة قدمت الآلاف من الشهداء الأبرار وقدمت الكثير في عطائها على كل المستويات، مشيراً إلى أنه ما من جبهة من جبهات الوطن إلا وحضر فيها من أبناء محافظة حجة بدورهم وإسهامهم الكبير.

وأضاف السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن “الأعداء أملوا أن يكون شعبنا مرتبكا أمام حجم الهجمة المعادية، لكنهم فوجئوا بردة فعل أبناء شعبنا الواعية والمستبصرة”، وأوضح أن ردى فعل الشعب اليمني كانت متسمة بعزة الإيمان، وبالصمود والثبات والحمية الإيمانية والاستجابة والانطلاقة بروحية عالية.

واعتبر السيد الحوثي أن الأعداء أرادوا بالحصار أن يحرضوا الناس على أنفسهم وأن تكون ردة فعلهم متجهة للداخل، لافتاً إلى ان “العدو في كل مؤامراته المتنوعة لإثارة الفتنة من الداخل والحرب الدعائية فشل وصدم بمستوى وعي شعبنا”.

وأوضح السيد الحوثي أن الكثير من جرائم الإبادة الجماعية ارتكبها العدو في محافظة حجة في الأعراس والأسواق، مؤكداً أن الشعب اليمني يستمد صموده صمودنا في مواجهة التحديات باعتماده على الله سبحانه وتعالى.

وأكد السيد الحوثي أن الصمود والثبات أحبط العدو وجعله يعيش مرارة اليأس والخسران وفاجأت مختلف بلدان العالم فنظروا بإكبار إلى شعب اليمن، وقال “قطعنا شوطا كبيرا، والمتبقي بإذن الله من خلال الاستجابة العملية لتوجيهات الله هو مستقبل خير إن شاء الله”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles