إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: يوم القدس العالمي هو أولويّة إعلامية دائمة

أكّد إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية أنّ يوم القدس العالمي هو أولويّة إعلامية دائمة خصوصاً مع الظروف الحالية المانعة من عقد اللقاءات والمؤتمرات والإجتماعات.

وفي بيان له بمناسبة يوم القدس اليوم الجمعة، أكد الاتحاد أنّ التطبيع الذي بدأ بين بعض الدول العربية وبين كيان الاحتلال حالة مؤقتة وشاذة ينبغي العمل على ايقافها وتعطيلها بتضامن الشعوب والفعاليات ووسائل الإعلام الملتزمة.

وأدان الإتحاد باسم أعضائه كافة الأشكال الإرهابية القمعية والتعسفية التي تقدم عليها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين خاصة، والشعب الفلسطيني والأسرى والإعلاميين الفلسطينيين، كما وأدان كافة المؤسسات والمنظمات الإعلامية التي تعمل على حجب الحدث الفلسطيني عن وسائل الإعلام.

وأهاب بالمنظمات الإعلامية الدولية ووسائل الإعلام المختلفة وكل حر وشريف قادر على ترك بصمة إعلامية الإهتمام بالقضية الفلسطينية، داعيًا كافة وسائل الإعلام والإعلاميين إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد المكرس للقضية الفلسطينية.

ودعا الإتحاد في بيانه المؤسسات الإعلامية إلى تكريس موارد خاصة لدعم المؤسسات الإعلامية والفلسطينية، وبالإضافة إلى تغطية فريدة وخاصة لهذا اليوم، يوم الجمعة الواقع في 29 نيسان 2022.

وفي ما يلي نص بيان الاتحاد الكامل:

“تتعرض القضية الفلسطينية والقدس في القلب منها، لتهديدات متعاظمة ليس آخرها الإجراءات التعسفية ضد المقدسيين، ومصادرة الحقوق العربية والإسلامية، واستمرار عمليات تهجير الفلسطينيين من أحياء القدس القديمة، في ظل خطوات تطبيع معلمة بين بعض الدول العربية وبين كيان الاحتلال، ما يجعل ضرورياً إعطاء القدس والمناسبات الخاصة بالقضية الفلسطينية أولوية قصوى، وأهمها “يوم القدس العالمي” الذي دعى إليه الإمام الخميني (قدس سره). والذي يشكل بارقة أمل رغم تزايد الشغال الشعوب والحكومات بالقضايا المحلية والإقليمية والعالمية، إلا أن القدس وفلسطين تبقى القضية الأساسية، لأن وجود الكيان الصهيوني في الأراضي المقدسة مثال للهيمنة والظلم والإستكبار، وهذا ما ترفضه الأمة وشعوبها:

وبناء عليه:

أولًا: يعتبر الإتحاد يوم القدس العالمي أولوية إعلامية دائمة، خصوصاً مع الظروف الحالية المانعة من عقد اللقاءات والمؤتمرات والإجتماعات، ما يستدعي بذل جهد واهتمام إضافي من وسائل الإعلام لإعطاء المناسبة رحمها المناسب، ورفع المظلومية عن الشعب الفلسطيني المقاوم.

ثانياً: يعتبر الإتحاد أن التطبيع الذي بدأ بين بعض الدول العربية وبين كيان الاحتلال حالة مؤقتة وشاذة ينبغي العمل على ايقافها وتعطيلها بتضامن الشعوب والفعاليات ووسائل الإعلام الملتزمة، بالإستفادة من كافة الوسائل والسبل المناسبة والمؤثرة في توعية الشعوب والنخب لخطورة هذه الظاهرة الخطيرة وضرورة مكافحتها وكبحها.

ثالثًا: يدين الاتحاد باسم أعضائه كافة الأشكال الإرهابية القمعية والتعسفية التي تقدم عليها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين خاصة، والشعب الفلسطيني والأسرى والإعلاميين الفلسطينيين، ويدين أيضا كافة المؤسسات والمنظمات الإعلامية التي تعمل على حجب الحدث الفلسطيني عن وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وحجب حرية التعبير والتمييز ضد المحتوى الفلسطيني.

رابعاً: يشيد الإتحاد بمقاومة وصمود وأصالة الشعب الفلسطيني وأبطاله الميامين من الشهداء والجرحى والمعتقلين ويدعو المؤسسات الحقوقية والمنظمات الإعلامية، لإبراز مظلومية هذا الشعب والإضاءة على الجرائم التي ترتكب بحقه من عدوان وحصار، وتسليط الضوء على بطولات وتضحيات هذا الشعب.

خامسا: يهيب الاتحاد بالمنظمات الإعلامية الدولية ووسائل الإعلام المختلفة وكل حر وشريف قادر على ترك بصمة إعلامية الإهتمام بالقضية الفلسطينية لما تتميز به من طابع إنساني وأممي يعني كافة الشعوب والأمم ويتخطى حدود المذاهب والأديان وحسابات السياسة الدولية.

سادسًا: يدعو الإتحاد كافة وسائل الإعلام والإعلاميين إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد المكرس للقضية الفلسطينية، وجعل هدف بث الأمل واليقين بالنصر والتحرير أولوية خلال المرحلة القادمة.

سابعا: يدعو الاتحاد المؤسسات الإعلامية إلى تكريس موارد خاصة لدعم المؤسسات الإعلامية والفلسطينية، ويدعو المؤسسات إلى تغطية فريدة وخاصة لهذا اليوم، يوم الجمعة الواقع في 29 نيسان 2022″.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles