أنصار المقاومة يحتفلون بعيد التحرير بعد نجاحهم في الإنتخابات التشريعية الأخيرة

يحتفل اللبنانيون وأنصار المقاومة في لبنان والعالم العربي، بالذكرى الـ 22 لتحرير لبنان من الإحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع نجاح المقاومة في لبنان وانتصارها بالإنتخابات النيابية قبل أيام، في معركة سياسية وصفت بأنها “حرب تموز سياسية”.

وخاضت المقاومة معركة سياسية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث حقق أنصار المقاومة 77 نائباً في البرلمان اللبناني، من أصل 128، في حين رفعت العديد من الجهات قبل الإنتخابات شعارات تجريد المقاومة من سلاحها، تماهياً مع المشروع الأميركي في حصار أعداء الكيان الإسرائيلي في لبنان والوطن العربي.

انتصار المقاومة في هذه المعركة، يضاف إلى سجل انتصارات خالدة لها، بدءاً من صمودها بوجه آلة الإحتلال العسكرية، خلال مرحلة ما قبل 1990، ومروراً بعملياتها المركزة التي استهدفت الجنود الإسرائيليين وعملائه في الشريط المحتل سابقاً، وليس انتهاء بتحرير عام 2000، بالإضافة إلى نصر عام 2006، الذي كان هزيمة كبرى للمشروع الأميركي والصهيوني، بعد مرحلة غزو العراق عام 2003.

صمدت المقاومة في كل تلك الفترات، وهي تواجه اليوم الحصار الأميركي الإقتصادي، المتعاون مع العديد من الجهات الإقتصادية والسياسية والمالية في الداخل اللبناني، التي تفرض حصاراً على لبنان، وتمنعه من الإستفادة من ثرواته النفطية والغازية، بالإضافة إلى منعه من الموافقة على الاستثمارات الروسية والصينية والإيرانية، لانتشال لبنان من أزماته المتعددة.

وعملت المقاومة العام الماضي على جلب المازوت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إطار كسر الحصار المفروض على لبنان، وقدمت العديد من المساعدات لمختلف الفئات من الشعب اللبناني، في حين تعمل أقطاب في السلطة السياسية على عرقلة تلك المساعدات، بالتزامن مع حملات إعلامية، لتشويه صورة المقاومة وبيئتها.

وبدأ التحرير عام 2000، في يوم الواحد والعشرين من أيار، بعد أن أعلنت قيادة القطاع الأوسط في الجيش لحد العميل للعدو الإسرائيلي الإستسلام بفعل ضربات المقاومة المستمرة، وعلى أثر هذا الخبر زحف الجنوبيون الى الأراضي المحتلة، من البلدات الأولى التي تحررت هي بلدة القنطرة التي لم يدخلها أحد منذ العام 1978، وكان ذلك مدخلا لعودة الأهالي الى بلدات الطيبة وديرسريان وعلمان وعدشيت.

في اليوم الثاني امتد موج التحرير ليشمل بلدات جنوبية جديدة انضمت الى قافلة التحرير وهي بلدات حولا ومركبا وبليدا، بالإضافة الى بني حيان وطلوسة والعديسة وبيت ياحون، ولحقت بها كل من كونين ورشاف ورب ثلاثين.

في اليوم الثالث كانت بلدة بنت جبيل وعيناثا أول الغيث ولحقت بها يارون والقرى المجاورة لها، ومن أبرز الأحداث كان اقتحام الأهالي لمعتقل الخيام وتحرير كل المعتقلين، أما اليوم الرابع انتقلت قافلة التحرير لتشمل قرى وبلدات البقاع الغربي وحاصبيا.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles