اتحاد IRTVU يدين استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة “بشكل مبالغ” ضد الإعلاميين

أكد إتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية “IRTVU” أن الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاعلاميين كانت الأبرز عام 2022، مديناً استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة بشكل مبالغ دون مراعاة كافة المعايير والقوانين والمواثيق الدولية والحقوقية والانسانية التي تكفل حماية الاعلاميين وحرية عملهم.

وكيل الأمين العام للإتحاد ناصر أخضر أكد في كلمة له اليوم الجمعة من مقر منظمة الامم المتحدة في جنيف أن الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاعلاميين كانت الابرز حيث وثق اكثر من 707 انتهاكات لحرية الصحافة، وتشمل جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للاعلاميين وتعرض بعضهم للقتل والاستهداف وغيرها من وسائل العنف والاهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الانسانية.

وأضاف “أيضاً هناك مجال اخر للانتهاكات لحقوق الاعلاميين تتمثل بـ209 انتهاكاً في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني من قبل ادارة مواقع التواصل الاجتماعي”.

وتابع “كل هذه الانتهاكات سجلت خلال هذه الفترة، جرائم اغتيال واستهداف واعتقال واحتجاز ومنع الصحافيين من دخول مناطق معينة او تغطية أحداث ومصادرة أجهزة ومعدات صحفية ومنع الاعلاميين من السفر إلى الخارج بالإضافة إلى مداهمة منازل صحفيين واعلاميين واغلاق مؤسسات اعلامية وتهديد أخرى وحملات تحريض مكثفة على الصحفيين وبعض وسائل الاعلام”.

وفي كلمته، لفت وكيل الامين العام للاتحاد إلى أن “أهم ما حصل محاولتي اغتيال صحافيتين في الاراضي الفلسطينية المحتلة وهما شيرين ابو عاقلة وغفران وراسنة، وهذا ما حصل في عام 2022”.

وقال أخضر “شهد العام اكثر من 215 حالة استهداف بشكل مباشر بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط و85 حالة تعرض خلالها الصحافيون للاعتقال والاستدعاء والاحتجاز، واكثر من 42 حالة انتهاك تنوعت ما بين تمديد اعتقال واعتقال واحتجاز اداري وسجن لبعض الاعلاميين، وأكثر من 242 حالة تم فيها منع صحافيين من ممارسة عملهم، وأكثر من 14 حالة مصادرة معدات وبطاقات، وأكثر من 20 حالة تحريض واتهام وملاحقة واغلاق محطات حوالى أكثر من 18 محطة، ثم 44 حالة اقتحام ومداهمة وثلاث حالات منع سفر، و22 انتهاكاً في سجون الاحتلال وكل هذه الانتهاكات موثقة ومسجلة ومدونة في تقارير العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية التي تتابع انتهاكات حقوق الإعلام والصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وفي إطار محاربة المحتوى الفلسطيني من قبل إدارة مواقع التواصل الاجتماعي، قال أخضر إن تقارير خلال عام 2022 قد سجلت أكثر من 209 حالة من ضمنها إغلاق حسابات لعشرات المواقع الإخبارية والإعلامية وحسابات الإعلاميين العاملين في تلك المواقع، والتي تنوعت بين حذف حسابات وحذف صفحات والحظر ومنع النشر وحذف المنشورات ومنع التعليق وتقييد الوصول للصفحات والحسابات ومنع البث المباشر وحذف منشورات قديمة تعود إلى سنوات.

وأشار إلى تعرض مجموعة كبيرة من المواقع والحسابات في فلسطين المحتلة لهذه الانتهاكات، مضيفاً “أذكر منهم على سبيل المثال موقع فلسطين اليوم، مجموعة الأقصى الفضائية، راديو بيت لحم، حيث تعرضت هذه أيضا للاختراقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي ونشر أخبار إسرائيلية مفبركة على هذه الحسابات والصفحات”.

وتابع أخضر في كلمته في مقر منظمة الامم المتحدة في جنيف “لا ننسى فصل عدد كبير من الصحفيين الذين يعملون في مؤسسات أجنبية سواء في فلسطين أو خارج فلسطين تحت عنوان معاداة السامية لأنهم كانوا يعبرون عن القضية الفلسطينية”.

وخلص الى أنه بناء على التقارير، يمكن تصنيف الانتهاكات وفق التالي: أولا تميز المحتوى الفلسطيني عبر معادلة “3 تي”، إيذاء وقتل واعتقال الإعلاميين، المنع من التغطية الإعلامية والوصول للمعلومات، إغلاق وقصف مؤسسات إعلامية، فصل صحفيين من مؤسسات إعلامية، حجب المحتوى ومنع الوصول والانتشار وإغلاق حسابات ومواقع.

وحذر أخضر أن “هذه تشكل بحد ذاتها مجموعة كبيرة من الانتهاكات لحريات التعبير وحقوق الصحفيين التي تقرها المواثيق الدولية”، مضيفاً “عليه نوصي في هذه الندوة ومن منبر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بضرورة العمل على التالي:

أولاً، إدانة الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق والحريات الإعلامية
ثانياً، مطالبة الاحتلال بالتعويض على الإعلاميين واحترام حرياتهم وكف الأذى عنهم
ثالثاً، إعتبار هذه الانتهاكات جرائم إنسانية موصوفة ضد الإعلاميين وحرية التعبير
رابعاً، مطالبة الأمم المتحدة للتدخل لحماية الإعلاميين والقيام بدورها في هذا المجال
خامساً، الدعوة إلى أوسع حملة تضامن مع قضية الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية
سادساً، التركيز على قضية حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه وإزالة الاحتلال عنها
وأخيراً، مطالبة الشركات ومواقع التواصل الاجتماعي بحرية عمل ونشر المحتوى الفلسطيني بصورة عادلة ومنصفة وعدم تمييزه”.

وختم أخضر قائلاً إن “التعتيم الذي تفرضه وسائل الإعلام المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي في العديد من دول العالم ومنع التغطية الإعلامية عن قضيتين إنسانيتين مهمتين جداً يعيشهما العالم حالياً هما قضية الأسرى في سجون الاحتلال والانتهاكات الكبرى لحقوق الشعب اليمني ومنع الاعتداء عنه، وخاصة الانتهاكات ضد الإعلام والإعلاميين فيه تستدعيان الاهتمام الموضوعي والمهني والإنساني من المؤسسات والمنظمات الإعلامية والحقوقية والصحفية وإعطاء المساحة الإعلامية اللازمة والكافية بعيداً عن التضليل والتعتيم”.

➖➖➖➖➖➖➖
للاشتراك في وكالة يونيوز للأخبار. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://unewsagency.com
➖➖➖➖➖➖➖

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles