الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح الذي خلف بوتفليقة يرحل بعد اسبوع من وفاته

توفي الرئيس الجزائري المؤقت السابق، عبد القادر بن صالح، عن عمر ناهز 79 عاما، وذلك حسب ما أعلن عنه بيان رئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء، بعد أقل من أسبوع على وفاة رئيس البلاد السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

وأعلنت الجزائر تنكيس العلم الوطني لمدة 3 أيام ابتداء من الأربعاء، فيما سيتم تشييع الجثمان، يوم غد الخميس، بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

ويعد بن صالح ثالث رئيس مؤقت حكم الجزائر من 2 أبريل 2019 إلى 19ديسمبر 2019، وهي فترة وصفت بالعصيبة في تاريخ الجزائر، خلفا لبوتفليقة الذي أطاحت به انتفاضة شعبية اندلعت في 22 فبراير/ شباط 2019.

وولى بن صالح مقاليد الحكم، في تلك الفترة تطبيقا لمواد الدستور الذي ينص على تكليف رئيس مجلس الأمة (غرفة البرلمان الأولى) بإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية بعد تقديم الرئيس لاستقالته أو وفاته.

وبن صالح من مواليد 1941 بدائرة فلاوسن، ولاية تلمسان. التحق بصفوف جيش التحرير الوطني وعمره لا يتعدى 18 سنة، بدأت مسيرته حيث ناضل بنزع ألغام المستعمر، ليصبح محافظا سياسيا في المنطقة الثامنة للولاية التاريخية الخامسة.

غداة الاستقلال، تقلد عبد القادر بن صالح مناصب دبلوماسية، فكان سفيرا بمصر بين 1970 و1974، وسفيرا للجزائر في العاصمة الرياض ومنظمة المؤتمر الإسلامي بين 1989 و1993، وتولى بين هاتين الفترتين إدارة جريدة الشعب.

وفي واحدة من أصعب المراحل التي عرفتها البلاد خلال سنوات التسعينيات، ساهم بن صالح في إنجاح مسار الحوار الوطني في العشرية السوداء كعضو وناطق باسم لجنة الحوار الوطني، حيث ترأس بعدها المجلس الوطني الانتقالي وهو المجلس الذي أوكلت له مهمة التشريع للمرحلة الانتقالية إلى غاية 1997.

بعد خروج الجزائر من أزمتها، أكمل بن صالح مسيرته السياسية كرئيس للمجلس الشعبي الوطني لعهدة واحدة، ثم رئيسا لمجلس الأمة لعهود ستة لغاية أبريل 2019.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles