مادورو: القرن الحادي والعشرين هو قرن الشعوب المقاومة ضد هيمنة الاستكبار

اعتبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ان القرن الحادي والعشرين، هو قرن الاتحاد بين الشعوب المقاومة للتحرر من الهيمنة الاستكبارية وتكريس العدالة والحقيقة.

وفي مقابلة خاصة مع موقع “حفظ ونشر مؤلفات اية الله العظمى الخامنئي”، تم نشرها مساء أمس الاثنين، قال مادورو: جميعنا (في دول المقاومة) نجابه الاستعمار ونناضل ضد نظام الهيمنة الذي يريد الاستحواذ على شعوبنا.

وحول لقائه الأخير مع قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، وتنويهه بالعلاقات المعمقة بين ايران وفنزويلا، قال مادورو إن “البلدين تربطهما علاقات نموذجية منذ العام 2001 وانطلاق المباحثات بين القائد الفقيد “هوغو تشافيز” مع المسؤولين الايرانيين”.

وأضاف مادورو أن اللقاء مع قائد الثورة كان مفعماً بالنقاء والحكمة؛ مؤكداً أن سماحته يحب الشعب الفنزويلي ويحترم تطلعاته ولطالما قدّم إلينا نصائح ومبادرات مميزة للغاية.

وتابع الرئيس الفنزويلي قائلاً: خلال زيارتي الأخيرة الى ايران لمست هذه الأواصر السامية بين البلدين، وقد تم الاتفاق على استمرار التعاون بهذا الاتجاه؛ وانطلاقاً من ذلك فإن اية الله خامنئي صائب في قوله إن العلاقات بين ايران وفنزويلا فريدة ومميزة.

ورداً على سؤال بشأن المؤامرات التي تتعرض لها فنزويلا من قبل جهاز الموساد الاسرائيلي، قال مادورو: للأسف، الامبريالية والصهيونية ماضية في تدبير المؤامرات ضد الاهدف الثورية السامية في منطقة امريكا اللاتينية والكاريبي ولاسيما الثورة البوليفارية؛ ذلك اننا نشكل النظام البديل الحقيقي (عن الاستعمار) لتكريس العدالة والحق والحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الانسان في هذه المنطقة.

واستطرد مادورو قائلاً، انه “بغض النظر عن جميع ذلك، فإن اسباب المؤامرات التي يحيكها الموساد ضد فنزويلا اليوم، يعود الى موقفنا الحازم والمتماسك في دعم الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي ومقاومة فلسطين.”

وشدّد على ان “دعمنا للقضية الفلسطينية فريد من نوعه وسيتواصل من الان فصاعدا بذات القوة والحزم.”

وفي جانب اخر من الحوار، نوّه الرئيس الفنزويلي بلقائه مع القائد الشهيد قاسم سليماني في نيسان/ابريل 2019؛ قائلاً: نحن كنا نواجه آنذك هجمات سيبرانية ضد محطات الكهرباء في فنزويلا.

وأضاف: الفريق سليماني كان إنساناً عظيماً، لقد جرى حديث شيق بيننا، واستعرضنا جميع القضايا؛ حيث اقترح (الشهيد سليماني) ايفاد خبراء ايرانيين، وبعد يومين او 3 ايام من هذا الاقتراح وصل الخبراء من ايران وباشروا في إصلاح محطات الكهرباء التالفة داخل فنزويلا.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles