ماكرون مشاركاً بذكرى تشييد جامع باريس الكبير: سنساعد المسلمين على ممارسة شعائرهم بكل حرية

شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، في مراسم الاحتفال بمرور مئة عام على تشييد مسجد فرنسا الكبير، وذلك بحضور الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي ورئيس أحبار اليهود بفرنسا حاييم كورسيا وكبير الأساقفة إيريك دو مولان بوفور.

وخلال مشاركته، استحضر ماكرون كيفية بناء هذا الجامع من قبل الجاليات المسلمة في دول جنوب الصحراء الإفريقية والمغرب العربي أساساً، والتي ساهمت في الدفاع عن فرنسا ودفعت ثمناً لذلك أرواح 70 ألف جندي قضوا في ساحات الحرب العالمية الأولى.

وشدّد ماكرون على أن “هذا الجامع اعتراف من فرنسا بإسهامات المسلمين في نهضتها”، مؤكداً أن “فرنسا ستواصل مساعدة المسلمين على ممارسة شعائرهم بكل حرية”.

كما ثمّن “الدور الذي اضطلع به أئمة المساجد بفرنسا في التصدي للمعادين للائكية (فصل الدين عن الدولة)”، واصفاً أعداء اللائكية بالأقلية.

ويعد المسجد الكبير أول وأقدم مسجد في باريس، حيث بدأت أعمال بنائه بعد الحرب العالمية الأولى، في امتنان وتكريم للجنود المسلمين الذين ماتوا من أجل فرنسا.

وتعود فكرة تشييد صرح إسلامي في العاصمة إلى منتصف القرن الـ19 عندما قررت الحكومة الفرنسية تولي المشروع في ديسمبر/كانون الأول 1916، ليتم وضع الحجر الأول للمسجد رسميا في 19 أكتوبر/تشرين الأول 1922 بحضور شخصيات فرنسية وإسلامية بارزة.

يتميز طراز المسجد المعماري بالتنوع تماما مثل الجالية المسلمة في فرنسا؛ فمئذنته، التي يصل ارتفاعها إلى 33 مترا، تكاد تكون نسخة طبق الأصل من مئذنة مسجد الزيتونة في تونس.

وتتشابه باقي أركان هذا الصرح الديني مع الآثار الأندلسية العريقة التي يتميز بها قصر الحمراء في غرناطة، خاصة فيما يتعلق بالأعمدة المنحوتة والبلاط الزمردي الجميل.

➖➖➖➖➖➖➖
للاشتراك في وكالة يونيوز للأخبار. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://unewsagency.com
➖➖➖➖➖➖➖

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles