وزراء خارجية إيرلند والنرويج وتركيا يؤكدون وجوب تمديد إدخال المساعدات عبر تركيا إلى سوريا

دعا وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني إلى “إبقاء معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا مفتوحاً لإدخال المساعدات الأممية اللازمة إلى الشمال السوري”.

تصريحات كوفيني جاءت خلال مؤتمر صحفي ثلاثي مشترك عقده مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيرته النروجية أنيكين هويتفيلدت بالعاصمة أنقرة.

وقال كوفيني إن “الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، يقع على عاتقها مهمة كبيرة لتمديد القرار الأممي 2585 من أجل مواصلة المساعدات عبر الحدود لسوريا”.

ولفت إلى أنه “شاهد مع نظيرته النرويجية هويتفيلدت حجم ومدى عمليات المساعدات التي تنفذها الأمم المتحدة في المنطقة، ولمسا جهود كل من يعمل في إطارها”.

وأوضح أنهما استمعا إلى آراء “مسؤولي الأمم المتحدة العاملين في ولاية هاتاي جنوبي تركيا وممثلي منظمات المجتمع المدني أيضًا، خلال زيارتهما إلى الولاية الحدودية مع سوريا في وقت سابق من أمس الأربعاء، معربا عن “شكره لتركيا على تعاونها في مسألة إيصال المساعدات إلى سوريا”.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2585 في تموز 2021، وسمح بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا حتى العاشر من شهر تموز المقبل.

وفي معرض إجابته على سؤال حول مدى إجماع أطراف مجلس الأمن الدولي بخصوص تمديد القرار 2585، قال كوفيني إن “تمديده لم يكن سهلاً في السنوات الماضية”، مضيفاً أنهم “يواجهون اختبارًا إنسانيًا كبيرًا وصعوبات سياسية كبيرة.

وتابع: “يقع على عاتق أعضاء مجلس الأمن الدولي، وخاصة الأعضاء الخمسة الدائمين، مهمة كبيرة. ينبغي على الأعضاء الدائمين الاتفاق حول كون قرار التمديد قرارًا صحيحًا”.

وأكد على ضرورة إبقاء معبر “باب الهوى” الحدودي بين تركيا وسوريا مفتوحًا أمام المساعدات الإنسانية.

من جهته أكد جاويش أوغلو، أنّ “تركيا سترسل وثيقة إلى السويد وفنلندا لتشكل أساس أرضية التفاوض على انضمام البلدين إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.

وقال جاويش أوغلو خلال المؤتمر الصحافي: “علينا التوصل إلى تفاهم مع السويد وفنلندا بشأن كيفية تلبية مطالبنا. إذا كانت ستتشكل أرضية للتفاوض مع فنلندا والسويد، يجب أن تكون على أساس الوثيقة التي سنرسلها للبلدين”.

وأوضح أن “أنقرة تلقّت وثيقة من السويد حول المطالب التركية للموافقة على انضمام ستوكهولم للانضمام إلى الناتو”، مشيراً إلى أن “الوثيقة بعيدة عن توقعات تركيا”.

وأردف: “نحن لا ننتظر أي وثيقة، نريد رداً مكتوباً على مخاوفنا، الكرة الآن في ملعبهم”.

بدورها، بيّنت وزيرة خارجية النرويج أن “4 ملايين سوري يحتاجون إلى المساعدات الغذائية والإنسانية التي تُرسل عبر تركيا برًا”.

ولفتت هويتفلدت إلى أنهم “شاهدوا عن كثب الأعمال التي تقوم بها تركيا والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في المنطقة”، مشددة على أن “الأزمة الإنسانية في سوريا تنتقل من وضع سيئ إلى أسوأ، وأنها ستبذل مع كوفيني قصارى جهدهما من أجل تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود لسوريا”.

وأكدت على “ضرورة إحراز تقدم من أجل الوصول إلى حل سياسي في سوريا، مبينة أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الإنسانية هو الحل السياسي”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles