مرشحون عراقيون يعترضون على نتائج الانتخابات متهمين المفوضية بسرقة أصواتهم

أكد عدد من المرشحين في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت الأحد، أن لديهم اعتراضات على نتائج الانتخابات التي ظهرت، مطالبين مفوضية الانتخابات بتدقيق الارقام والبيانات مرة اخرى، حيث أن “لدينا كل البيانات والاشرطة لكنها غير مطابقة مع ما أعلنته مفوضية الانتخابات”.

وقال المرشحون المعترضون: “نطالب مفوضية الانتخابات النظر بهذه الطعون، لان الانتخابات شابها الكثير من المشاكل، ولابد من تدقيق الارقام والبيانات حتى يطمئن المرشح ويطمئن جمهوره، وهناك اشرطة موجودة ويجبب ان تدقق هذه الاشرطة”، موضحاً أن “من حق المرشح ان يكون على بينة مما يجري وأن يعرف اين ذهبت اصواته”.

من حق المرشح أن يعرف أين ذهبت أصواته

ورأى هؤلاء أن “هناك عمليات تزوير قد حصلت في عملية الاقتراع، لكن لا بد من اجراء تدقيق في كل بيانات الانتخابات والتصويت العام والخاص”.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد أقرت بوجود تباين بين النتائج التي أعلن عنها وبين التي تم رصدها من مراقبي المحطات الانتخابية عبر أشرطة العد، ما دعا بعض المرشحين للاعتراض. وقال المعترضون أن أصواتهم سرقت وان المفوضية تتحمل مسؤولية اعادة حقوقهم، موجهين لها اتهامات بـ”سرقة الانتخابات”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles