ألقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي خطاباً عبر الفيديو، خلال مراسم افتتاح ندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان، أمس الاثنين.
وقال وانغ يي إن حسن الجوار والصداقة وتنمية آسيا ونهضتها هي مُقدَّرات وتطلعات ومسؤوليات الصين واليابان. وطرح وجهات نظر من خمس نقاط حول بناء العلاقات الصينية-اليابانية التي تلبي متطلبات العصر الجديد:
أولا، الوفاء بالوعود والحفاظ على الأساس السياسي للعلاقات الصينية-اليابانية. ولضمان التطور المطرد والطويل الأمد للعلاقات الثنائية، يجب الالتزام بالوثائق السياسية الأربع التي تم التوصل إليها بين البلدين، والوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها حتى الآن. ويجب ألا يكون هناك غموض أو تراجع فيما يتعلق بالقضايا المبدئية الرئيسية، مثل التاريخ وتايوان، التي تعتبر أساسية بالنسبة للعلاقات الصينية-اليابانية.
وثانيا، مراعاة الوضع العام والتمسك بالاتجاه الصحيح للتنمية. يجب على الجانبين استيعاب التوافق السياسي على أنهما شريكان متعاونان ولا يشكلان تهديدا لبعضهما البعض، في سياساتهما، وتنفيذ هذا التوافق من خلال العمل. ويجب على الجانبين إزالة الانحرافات والتعامل بشكل صحيح مع الخلافات، لضمان عدم تعَثُّر سفينة العلاقات الصينية اليابانية في أرض ضحلة أو انحرافها عن مسارها.
وأضاف وانغ يي، ثالثاً: “تعميق التعاون وتحقيق نتائج مفيدة للجانبين على مستوى أعلى. يجب على الجانبين تعزيز شعور قوي بالشراكة، والتمسك بمنظور عالمي، والمقاومة المشتركة للممارسات الخاطئة المتمثلة في فك الارتباط، للحفاظ على سلاسل صناعة وإمداد عالمية مستقرة وسلسة، فضلا عن بيئة تجارية واستثمارية عادلة ومنفتحة”.
وأكد أهمية تقوية الإرشاد وتعزيز التفاهم الإيجابي والودي المتبادل.
وختم خاسماً بالإشارة إلى ضرورة “مواكبة الاتجاه العام وممارسة التعددية الحقيقية. ومن الضروري التمسك بالنظام الدولي والأمم المتحدة في القلب منه، والمعارضة المشتركة للألعاب ذات المحصلة الصفرية والمواجهة بين المعسكرات، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والتنمية المتكاملة”.
من جهته، قال وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي في كلمته بالفيديو إنه يجب على الجانبين التركيز على السنوات الخمسين المقبلة والعمل معا لبناء علاقات بناءة ومستقرة بين اليابان والصين.
➖➖➖➖➖➖➖
للاشتراك في وكالة يونيوز للأخبار. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://unewsagency.com
➖➖➖➖➖➖➖