بوريل يؤكد من منتدى أنطاليا الدبلوماسي أن البوصلة الاستراتيجية التي اقترحها لا تعني بناء جيش أوروبي منفصل عن الناتو

أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن البوصلة الاستراتيجية التي اقترحها للدفاع عن أوروبا في السنوات الخمس أو العشر المُقبلة، لا تعني بالضرورة بناء جيش أوروبي منفصل عن حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لافتًا إلى أن الناتو هو حجر الأساس في الدفاع عن جميع الدول الأعضاء.

وقال بوريل، في كلمة ألقاها على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي لمناقشة البوصلة الاستراتيجية لأوروبا، اليوم السبت، إن “البوصلة الاستراتيجية لا تعني بناء دفاع أو جيش أوروبي منفصل عن الناتو”.

وأوضح أن الناتو هو حجر الأساس في الدفاع عن جميع الدول الأعضاء، ولكن البوصلة ستمكن الاتحاد من أن يكون أقوى ويتخذ قرارات يستطيع تطبيقها على أرض الواقع، على حد قوله.

كما أشار إلى ضرورة إنهاء اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي بشكل كامل، مضيفًا: “على الاتحاد أن يكون مقللاً أيضًا في استيراد أجزاء من الصناعات الروسية”.

وحول العلاقات مع تركيا، لفت بوريل إلى وجود صعوبات في العلاقات مع تركيا خلال السنتين الماضية، مستطردا “لكن اليوم علاقتنا مع تركيا افضل.. وأمل أن تتطور إيجابيًا”.

وأضاف أنه ما زالت هناك عقبات يجب التغلب عليها في عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد، مثمنًا من الدور الذي يمكن لتركيا لعبه في الحرب بين روسيا وأوكرانيا كوسيط مهم في المفاوضات بين الطرفين، خاصة وأن لديها دور استراتيجي في المنطقة، على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في تغريدة على “تويتر”، اليوم السبت، على أهمية منح الأولوية لتعزيز الدفاع والأمن الأوروبي. كما دعت إلى ضرورة استخدام ميزانية الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن صندوق الدفاع الأوروبي “غير كافي”، على حد قولها.

وتأتي التطورات، على خلفية إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 24 شباط/فبراير الماضي، إطلاق عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، والتي واجهها الغرب بحزمات متنوعة من العقوبات.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles