لبنان ينجو من كارثة مع تطويق حريق ضخم في منشآت الزهراني النفطية

سيطر رجال الإطفاء في لبنان على حريق كبير نشب بمخزن وقود تابع لمنشآت الزهراني النفطية، وكاد يهدد بكارثة ضخمة.

ووقع الحادث في منشآت الزهراني النفطية التي تقع بالقرب من معمل الزهراني لإنتاج الكهرباء، على بعد خمسين كيلومترا من بيروت.

واشتعل أكثر ربع مليون ليتر من البنزين التابع للجيش اللبناني اليوم في الزهراني، وأعادت الحادثة إلى الأذهان حادثة انفجار التليل في عكار، حين قضى العشرات بانفجار صهريج بنزين كان الجيش اللبناني أيضا قد صادره، قبل أن تنفلت الأمور حينها وتفضي إلى كارثة.

وقام الجيش اليوم بإجلاء الناس عن المنطقة خوفا من انتشار النيران وتسببها في انفجارات.

وأعلنت السلطات عن إجراء تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث. ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.

ويعاني لبنان بالفعل من مشاكل اقتصادية عدة، حيث يوجد نقص حاد في الوقود وأزمة كهرباء واسعة النطاق.

ويعتمد كثير من المواطنين على مولدات كهرباء خاصة تعمل بالديزل. ولكن تشغيل هذه المولدات أصبح مكلفا، بسبب شح الوقود، كما أنها غير كافية لتعويض شبكة الكهرباء الوطنية.

واضطرت السلطات إلى إغلاق أكبر محطتي توليد كهرباء، الزهراني ودير عمار، قبل أيام، مما أدى إلى شل شبكات تزويد الكهرباء.

لكن وزارة الطاقة قالت الاثنين إن محطات الكهرباء عادت إلى عملها بعد أن زودها الجيش اللبناني بالوقود.

ووصف البنك الدولي الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان بأنها واحدة من أسوأ الأزمات في التاريخ الحديث.

ودفعت الأزمة بنصف سكان لبنان إلى حافة الفقر، وأدت إلى تراجع قيمة العملة المحلية، وفجرت احتجاجات شعبية وتوترات أمنية متنقلة.

كما جعل نقص العملة الأجنبية من الصعب على لبنان دفع مستحقات موردي الطاقة في الخارج.

وتمنع الولايات المتحدة لبنان من الحصول على الكهرباء من سوريا، وكانت حتى وقت قريب تمنعه من الحصول على الكهرباء الأردنية عبر سوريا، لولا أن رفعت السفارة الامريكية في بيروت الحظر على استيراد الكهرباء من الاردن عبر سوريا مؤخرا، بعد إدخال حزب الله المازوت الإيراني إلى لبنان.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles