طهران وكاراكاس توقعان إتفاقية تعاونية لـ 20 عاما ورئيسا البلدين يؤكدان على سياسة التعاون

وقعت كل من إيران وفنزويلا خطة تعاون مدتها 20 عاماً تتضمن التعاون في مجالات النفط والبتروكيماويات والسياحة والثقافة.

وأقيمت مراسم التوقيع في قصر سعد اباد في شمال طهران بحضور الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

من جهته أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي أن “سياسة إيران الخارجية لطالما كانت سياسة التعاون مع الدول المستقلة”.

وفي مؤتمر مشترك مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو في معبد أباد اليوم السبت، بعيد توقيع خطة التعاون، قال رئيسي: ان “المثل يضرب بمقاومة فنزويلا بوجه الامبريالية”، منوها الى ان “الشعب الايراني استبدل الحظر الى فرصة لازدهار البلاد”.

واضاف رئيسي قائلا: “عندما يعلن متحدث البيت الابيض ان سياسة الضغوط القصوى فشلت امام ايران، فإنه “يؤكد انتصار الشعب الايراني والمقاومة والصمود تجبر العدو على التراجع”.

وتابع: “توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجية للعشرين عاما القادمة تأتي لتنمية التعاون بين البلدين”، قائلا: “فتح الجسر الجوي بين طهران وكاراكاس سيوفر الارضية للمزيد من التعاون الاقتصادي”.

من جهته قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، “أمامنا مشوار طويل وسنخرج مرفوعي الراس من الضغوط”، مضيفاً، “سنستفيد من التجربة التاريخية والحركة العلمية الايرانية”.

وتابع مادورو: ف”ي 18 من تموز القادم سنشهد افتتاح الخط الجوي المباشر بين طهران وكاراكاس، من خلال هذا الجسر الجوي سنتمكن من توسيع التعاون السياحي”.

وأشار الى أن “ايران خلال السنوات الماضية اظهرت نوعا من التقدم في الخدمات الزراعية،” مؤكدا أن “30%من اراضي فنزويلا تستثمر لزراعة المواد الغذائية وحاولنا ان نستغل الاراضي الصحراوية”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles