قادة التحالفات السياسية في العراق يتحدثون ليونيوز عن رؤيتهم لانتخابات اليوم

التقت وكالة يونيوز عددا من القادة السياسيين العراقيين اليوم الأحد، على هامش اليوم الانتخابي الطويل لاختيار برلمان جديد للبلاد، في أول انتخابات مبكرة منذ عام 2003.

ودعي قرابة 24 مليون عراقي اليوم الاحد لانتخابات نيابية مبكرة، تفرز برلمانا جديدا من المنتظر أن يعلن عنه خلال 24 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

ومنذ صباح اليوم، توافد قادة الأحزاب والقوائم السياسية على صناديق الاقتراع، للإدلاء بصوتهم وحث العراقيين على المشاركة في الانتخابات.

السيد الحكيم: الانتخابات هي البداية وسننتقل الى مرحلة الاستقرار وبناء الدولة

رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم رأى أن “الانتخابات البرلمانية اليوم هي انتخابات غير مسبوقة”، من ناحية أن “الحملات الانتخابية إبتعدت تماما عن اية شعرات او صيغ مذهبية، وكانت وطنية بإمتياز والتنافس تحول الى تنافس مناطقي سياسي وهو مشروع في أي انتخابات”.

واعتبر السيد الحكيم في تصريح خاص لوكالة يونيوز للأخبار عقب الادلاء بصوته، أن “الانتخابات هي البداية وليست النهاية، وعندما تُغلق الصناديق ستبدأ مرحلة جديدة على ضوء مخرجات الانتخابات وإرادة الشعب”.

وأكد أن “على القوى السياسية الفائزة التي تحظى بثقة الشعب ان تجلس سويا وتتعاون لتقدم نموذجا مرضيا للشعب العراقي”.

واعرب السيد الحكيم عن تفاؤله بالانتقال عبر هذه الانتخابات من مرحلة اللاستقرار التي عشناها على مدار السنوات الماضية الى مرحلة الاستقرار وبناء الدولة.

الشيخ الخزعلي: مشاركة العراقيين اليوم هي انعكاس لشجاعتهم ووعيهم

من ناحيته لفت أمين عام حركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي إلى أن الشعب العراقي شجاع واستطاع أن يدافع عن نفسه دون الحاجة إلى قوات أجنبية.

وفي تصريح لوكالة يونيوز للأخبار، عقب الإدلاء بصوته صباح اليوم الأحد، أكد الشيخ الخزعلي أن “مشاركة العراقيين اليوم هي انعكاس لشجاعتهم ووعيهم”.

وتابع أمين عام حركة عصائب أهل الحق بأن نتجية الانتخابات ستكون بمستوى هذه الشجاعة.

حزب الدعوة: العملية الانتخابية تجري بانسيابية والفائز الحقيقي هو المواطن العراقي

هذا وأكد عضو حزب الدعوة السيد علي العلاق أن “الفائز الحقيقي هو المواطن العراقي الذي يدلي بصوته ويعمل في تحقيق رغبته وإرادته في إختيار من هو الاصلح والانجح لادارة البلد”.

وأكد علاق أن حزب الدعوة يؤيد تحقيق طموحات الشعب الكبرى في معالجة كل الخلل في العملية السياسية وواقع الدولة، ولفت في تصريح ليونيوز الى أن “العملية الانتخابية تجري بإنسيابية عالية وهناك رغبة لدى الشعب العراقي في الاقتراع ورأيناها في الانتخابات الخاصة بالقوات الامنية أول أمس وسنراها اليوم”.

وأشار علاق الى أن “مفوضية الانتخابات والحكومة عملوا جاهدين من أجل انجاح الانتخابات وتوفير المستلزمات الاولية على صعيد الانتخاب الالكتروني او الامن الانتخابي، لما له من قدرة على تعزيز ثقة المواطن بالانتخابات والنتائج التي ستصدر عنها”.

الكوتا المسيحية: ممارسو النظام الجديد أعاثوا فسادا ولم يكونوا وطنيين عراقيين

في المقابل، أكد عضو مجلس النواب في الكوتا المسيحية ينادم كنة أن كثر من قالوا بأن النظام الجديد في العراق لم يكون ناجحا أو مقبولا، ولكن “الممارسات هي التي خرجت عن القيم وشكلت مشكلة، والممارسين هم من أعاثوا الفساد”.

وأكد كنة في تصريح لوكالة يونيوز للاخبار، أن الكوتا المسيحية هي جزء من كل، “ونحن يخصنا صنفان، الصنف الاول هو الدولة، فالعراق للكل، والصنف الثاني هو القانون الذي جعل التسقيط فرديا ليس كما كان سابقا تسقيطا لكتل سياسية وغير ذلك”.

وإذ لفت البرلماني العراقي الى أن “هناك محاولات من الكوتا المسيحية للملمة الصف مقدما”، اعتبر أن “المكونات الكبيرة تستطيع ان تملي على شعبنا المؤلف من مكونات صغيرة ارادتها وتنتخب من يمثلها داخل المكّون وليس المكون من ينتخب من يمثله داخل الحكومة”.

وينتظر النواب الـ329 الذين سيشكلون قوام مجلس النواب العراقي الجديد، مهمة سترسم المستقبل السياسي لبلاد الرافدين خلال الفترة المقبلة، إذ سيكون عليهم اختيار رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة، خلال مهل دستورية محددة.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles