عبداللهيان: واشنطن طرحت مطالب تتعارض مع بعض فقرات نص الاتفاق النووي وسنواصل مسار الدبلوماسية

قال وزير الخارجية الايراني، حسين امير عبداللهيان اننا سنواصل مسار الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم وجيد.

وفي كلمة له خلال الاجتماع الاول للجنة تنسيق العلاقات الاقتصادية الخارجية الذي عقد في مقر وزارة الخارجية، اليوم الاحد، أضاف أمير عبد اللهيان أن منتجاتنا وصلت إلى مرحلة يجب عرضها وتصديرها وهناك جهود كبيرة بذلت في هذا المجال.

وأشار أمير عبداللهيان الى أننا “نعمل على إزالة العقوبات بشكل مستدام مع الحفاظ على كرامتنا، والرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي يؤكد دومًا في الاجتماعات على جميع اعضاء الوزارة، أن الأنظار لا ينبغي ان تكون موجهة الى فيينا بل على جميع الأجهزة العمل من اجل إحباط الحظر وتحقيق التقدم والتنمية المستديمة للاقتصاد والتجارة في البلاد ولكن لو توصلنا في هذا المسار في ضوء عراقيل الجانب الاميركي والمشاكل المختلقة من قبل أعداء لايران، الى نتيجة في أي مرحلة من المفاوضات ان شاء الله تعالى فإن ذلك يشكل خطوة ايجابية ومنجز جيد يمكنه الاسراع بعمل كل الاعزاء في سائر الاجهزة والوزارات”.

وتابع قائلاً إن الجانب الامريكي طرح خلال الاسابيع الاخيرة مزايدات تتعارض مع بعض فقرات نص الاتفاق النووي، وقال إن واشنطن ترغب في طرح شروط جديدة خارج إطار المفاوضات بينما ايران تؤكد على خطوطها الحمراء.

وأكد أمير عبد اللهيان أن إيران تلتزم بخطوطها الحمراء وفيما يواصل الأمريكيون الحديث عن اجراء مفاوضات مباشرة لم نر فائدة فيها ولم نلمس حتى الآن موقفًا ايجابيًا منهم.

وأوضح أن الامريكيين أصروا مرات عديدة على إجراء مفاوضات مباشرة وما نطلبه هو اتخاذ خطوات عملية وملموسة في المفاوضات فعلى سبيل المثال، الإفراج عن جزء من أصول إيران المجمدة. ويتحدث الرئيس الامريكي جو بايدن باستمرار عن حسن النية لكن من الضروري ان يثبت ذلك من خلال اصدار امر لازالة العقوبات.

ولفت الوزير الايراني الى الوصول الى حصيلة متقاربة جدًا مع الدول الاوروبية الثلاث المانيا وفرنسا وبريطانيا من الناحية الفنية في مفاوضات فيينا ولكن كانت هنالك حاجة لتوقف مؤقت في ضوء اندلاع الازمة والحرب في اوكرانيا.

وأردف أن ايران أعلنت في أعلى المستويات معارضتها للحرب في اوكرانيا واليمن وافغانستان وأي دولة اخرى واعلنت في الوقت ذاته معارضتها لإجراءات الحظر الاحادية.

ونوّه الى زيارته الى روسيا وحمله رسالة نظيره الاوكراني الى المسؤولين الروس لوقف الحرب واستمرار المفاوضات وقال: “نحن لا نعتبر الحرب في اوكرانيا سبيلاً للحل بل نرى أن الحل سياسي فقط حيث ان الجهود الدبلوماسية لوزارة الخارجية مازالت مستمرة في هذا الصدد علمًا باننا نعتبر جذور الحرب في اوكرانيا تعود لاستفزازات حلف شمال الاطلسي “الناتو” واميركا كعامل اساس”.

وأشار الى زيارته الاخيرة الى موسكو ومحادثاته التي اجراها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وقال ان اتفاقنا مع الجانب الروسي كان بأنه لو تمت خلال مفاوضات الغاء الحظر في فيينا رعاية خطوطنا الحمراء ووصلنا الى نقطة الاتفاق فإن روسيا لن تكون عقبة في مسار الاتفاق.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles