الرئيس الأسد: الخبراء المحليين تمكنوا من اصلاح محطة حلب الحرارية بمساعدة الأصدقاء الأوفياء لسوريا

زار الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الجمعة، محطة حلب الحرارية، في ريف حلب الشرقي بعد تأهيلها والتي ستولد حوالي 200 ميغا واط لتعذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية في انجاز يضاف إلى دمشق في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليها.

الرئيس الأسد وخلال جولته على المحطة، كان موجوداً بين الخبراء والعمال والفنيين ليشهد معهم إطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها والتي ستولد ٢٠٠ ميغا واط لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية.

وأكد الرئيس الأسد خلال الجولة، أنه وعندما دمرت المحطة الحرارية تم التواصل مع العديد من الشركات لاصلاح المحطة وكانت ترد الشركات بأنه لايوجد أمل من الإصلاح فيه مدمرة بالكامل، منوهاً أنه وبفضل الخبراء والفنيين والعمال تمكنوا من اصلاحها بخبرات محلية وبمساعدة من الأصدقاء الأوفياء لسوريا.

وأضاف، “ونحن نزور هذه المحطة لا يمكن إلا أن نجري مقارنة بين مجموعات من الناس قَبِلوا أن يكونوا مخرّبين للوطن ولمنشآت الوطن ولمنشآت الشعب من أجل أوامر في نهايتها يوجد دولار مدفوع، وبين أشخاص عمَّروها .. بين الأشخاص الذين نشروا الظلام في البلد، وبالمقابل أنتم تنشرون النور على مستوى البلد” .

واشار الأسد، “ما تقومون به الآن يختلف عن أي شيء قمتم به خلال مسيرتكم في مجال العمل في مؤسسات الكهرباء في سوريا.. اليوم نقوم بشيء أكبر بكثير من مجرد خدمة، اليوم نحن نحيي البلد”.

كما اطلع الرئيس الأسد على أعمال إعادة التأهيل الجارية في بقية مجموعات التوليد الأربع والتي ستوضع في الخدمة أيضاً بعد انتهاء أعمال الإصلاح والتعمير.

ووصف الرئيس السوري الكادر العامل في المحطة بأنهم “أبناء الميدان”، وعبّر لهم عن الفخر بجهودهم وتفانيهم وإخلاصهم، معتبراً أن محافظة حلب عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى وبالتالي من حق أبناء حلب أن تكون المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة.

وقال الرئيس الأسد إن عمال سوريا هم النسق الثاني على الجبهة الذي يُعمر ما خربه الإرهاب ويقدم الجهد والعرق والشهداء، وأضاف أن أعمال التأهيل والترميم في محطة حلب الحرارية تعطي رسالة واحدة هي أن كل العقبات والصعوبات تَسقط أمام الإرادة والتصميم.

يذكر أن شركة “مبنا” الإيرانية، قد ساهمت بشكل كبير في إعادة تأهيل المجموعة الخامسة من المحطة الحرارية في حلب والتي عملت بكادر فني مختص لاصلاح المحطة.

ورافق الرئيس الاسد في زيارة المحطة الحرارية، المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء المهندس غسان الزامل ومحافظ حلب حسين دياب.

وخلال الزيارة أيضاً شارك الرئيس الأسد، العمال والفنيين بمحطة ضخ المياه في تل حاصل بريف حلب، انطلاق عمليات الضخ الفعلية والدائمة للمياه إلى منطقة السقوط الشلالي في حندرات لتغذي بذلك نهر قويق ويبدأ معها سريان المياه في النهر وعبورها بين أحياء وشوارع مدينة حلب. هذه المياه ستروي بعد خروجها من مدينة حلب حوالي 8500 هكتار من الأراضي الزراعية في سهول حلب الجنوبية.
➖➖➖➖➖➖➖
للاشتراك في وكالة يونيوز للأخبار. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://unewsagency.com
➖➖➖➖➖➖➖

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles