الإمام الخامنئي: يجب أن نشنّ هجوماً على العدو في مجالات السياسة والإعلام والأمن والاقتصاد

أكد قائد الثوة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي أنّ “قوّة الحقّ أينما دخلت الميدان ضدّ الكفر، يخطئ العدو في حساباته معها رغم عظمته وجبروته الظاهريين”.

وأكد الإمام الخامنئي خلال لقائه جمع من قادة وضبّاط القوّات الجويّة التابعة للجيش والدفاع الجوّي أن “أمريكا تتعرض اليوم لضربات من المكان الذي لم تحسبه أبداً”.

ولفت إلى أنّ “السياسة القاطعة لوسائل الإعلام المعادية للجمهوريّة الإسلاميّة والإسلام اليوم هي تحريف الحقائق”، مشدداً على “شنّ هجوم مقابل الهجوم المركّب للعدوّ في مختلف المجالات”.

وقال الإمام الخامنئي “أينما دخلت قوة الحق إلى الميدان ضد الكفر، فإن العدو يخطئ في حساباته، رغم كل عظمته وجبروته الظاهريَّين اللذين لا باطن ولا مضمون لهما. دوماً كان الأمر كذلك”.

وأضاف “أمريكا تتعرض اليوم لضربات من مكان لم تحسبه أبداً. واليوم يتكاتف رئيسا الولايات المتحدة – السابق والحالي – ليُكمِلا الإراقةَ لماء وجه أمريكا. إنهم يفعلون ذلك ويضعفون أنفسهم، وهذا سيستمر”.

وأكمل “ان السياسة القاطعة لوسائل الإعلام المعادية للجمهورية الإسلامية وللإسلام اليوم هي تحريف الحقائق، وهم يعملون باستمرار على تحريفها، وبث الأكاذيب. لا يُشاهَد في الإمبراطورية الإعلامية للغرب أيّ إشارة إلى التقدم ونقاط القوة إطلاقاً”.

وشدد الإمام الخامنئي على أن “جهاد التبيين فريضة، فريضةٌ حتميّة وفوريّة”، وتابع “ان هجوم العدو هجوم مركّب، أي يحتوي على الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية والإعلامية والدبلوماسية كافة. في المقابل، نحن أيضاً يجب أن تكون حركتنا مركبة، فلا يمكن البقاء دائماً في حالة دفاعية. العدو يهاجم، ونحن أيضاً لا بدّ أن نهاجم”.

وأردف: لو كان لقوات جبهة الحق والإسلام تواجدا فعالا ومتسما بالامل في مختلف المجالات الجهادية والعسكرية والعلمية والبحثية وغيرها دون الخشية من عظمة وقوة العدو، فسوف تغير الموازين بالتأكيد وتقلب تقديرات الأعداء راسا على عقب. لان وعد إلله لا يخلف.

وفي جانب اخر من تصریحاته، قال الامام الخامنئي ان “بيعة القوة الجوية مع الامام الخميني لم تكن بيعة مع شخص وانما بيعة مع الاهداف والجهاد المقدس الذي كان الامام قائده المقتدر”.

وفي تبيانه لعمق حركة القوة الجوية في ذلك اليوم، اشار الى استمرار ذلك بعد انتصار الثورة في مختلف المجالات، وقال: ان تشكيل جهاد الاكتفاء الذاتي في القوة الجوية في الايام الاولى للثورة واجهاض المؤامرات والانقلابات في بعض القواعد وخطوات القوة الجوية البارزة في مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988)، تشير جميعها الى ان تلك الحركة كانت قد تبلورت على اساس العمق وروح الوعي ولهذا السبب ظهر في القوة الجوية والجيش شهداء بارزون مثل صياد شيرازي وبابائي وستاري وكلاهدوز وفكوري وفلاحي.

واعتبر السيد الخامنئي احد اسباب هذا العمق والوعي في القوة الجوية بانه يعود الى ارتباط كوادره الوثيق في عهد نظام الشاه “مع المستشارين الاميركيين ومشاهدتهم لدكتاتوريتهم وهيمنتهم وفسادهم الاخلاقي”.

وختم بالقول “ان حضور الاميركيين في الجيش الايراني قصة حزينة من المحتمل ان الجيل الحالي غير مطلع عليها، الا ان احد امثلة ذلك هو استخدام اميركا وبريطانيا للجيش الايراني عدة مرات في قمع الشعوب المظلومة ويعد ذلك احد خيانات نظام بهلوي بحق الجيش والشعب الايراني ويعد كذلك جريمة بحق الشعوب الاخرى”.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles