السفير اللبناني في بريطانيا رامي مرتضى ليونيوز: التحضيرات باتت شبه مكتملة لاجراء العملية الانتخابية ونأمل بمشاركة واسعة

أكّد السفير اللبناني في العاصمة البريطانية لندن رامي مرتضى، أنّ التحضيرات باتت شبه مكتملة، لاجراء العملية الانتخابية، المقررة يوم الأحد المقبل في الثامن من شهر أيار/مايو الجاري، ضمن المرحلة الأولى لاقتراع اللبنانيين المغتربين في الخارج، والتي انطلقت الجمعة، ذلك بعد تذليل كامل الصعوبات التي تعترض هذه العملية.

وفي مقابلة خاصة أجرتها معه وكالة يونيوز للأخبار، أعلن السفير رامي مرتضى، أنّه تمّ تجهيز مراكز الاقتراع في المملكة المتّحدة، التي تتوزع على مركزي اقتراع في مدينة لندن، أحدها في السفارة والآخر في هارورد، اضافة الى مركز في مانشيستر شمال بريطانيا، ومركز اقتراع في العاصمة الايرلندية دبلن.

ولفت السفير مرتضى، الى أنّ التحضيرات تستكمل بشكل تام لاستقبال الناخبين، وتقديم كافة التسهيلات لهم للادلاء بأصواتهم يوم الأحد ابتداء من الساعة السابعة صباحا. وأشار الى وجود حوالي 7000 ناخب في المملكة المتحدة، يتوزعون على 6500 ناخب في بريطانيا و500 ناخب في جمهورية ايرلندا، باعتبار أنّ السفارة اللبنانية في لندن، معتمدة في جمهورية إيرلندا.

وأكّد السفير اللبناني في لندن، انّ كل المشاكل قابلة للحل، وان السفارة تعمل على تذليل كل العقبات التي قد تعترض عملية الاقتراع، مثنياً على الجهد الجبار الذي قامت به وزارتا الخارجية والداخلية والسفارات اللبنانية في الخارج، وقال “إن شاء الله يوم 8 أيار سيكون عرسا للديمقراطية في لبنان”.

وبشأن الأمور الادارية واللوجستية، قال السفير مرتضى، إنّ السفارة ابتداءً من ساعات الصباح الأولى، سوف تقوم بالإشراف على وصول موظفي أقلام الاقتراع والمندوبين بعد إصدار التصاريح الخاصة بهم وفقا للقانون، وستحرص على تسهيل أمور الناخبين، وصولا إلى إقفال باب الاقتراع مساء والبدء بعملية العد، ومن ثم توضيب الصناديق والتحضير لشحنها إلى بيروت صباح يوم الإتنين المقبل.

نأمل أن تكون نسبة مشاركة المغتربين كثيفة في صناعة مستقبل لبنان

وقال السفير مرتضى، إنّ هذا هو الوقت للتعبير عن هذه الحماسة عبر الاقبال على صناديق الاقتراع، وتسهيلاً لأمور الناخبين، خصصت الوزارة تسعة أقلام في مركز الاقتراع داخل السفارة، وأربعة أقلام في مركز هارورد، وقلمين في مانشيستر وقلم واحد في دبلن.

وأكّد السفير مرتضى أنّ الأزمه الاقتصادية، أثرت على التحضيرات، نظراً للتكاليف المادّية التي تتطلبها التحضيرات اللوجيستية ومستلزمات العملية الانتخابية، ولكنّه بالمقابل أشار الى أنّه بفضل الجهود التي قامت بها وزارتا الخارجية والداخلية، تمّ تجاوز كل العقبات.

وتقدّم السفير مرتضى، بالشكر للعدد الكبير من المتطوعين من أبناء الجالية اللبنانية في بريطانيا، الذين تطوعوا مجانا للعمل في أقلام الاقتراع، وللعمل كمساعدين لموظفي السفارة.

وأكّد السفير مرتضى أنّه حرصاً على راحة الناخبين، فإنّه “لدينا أكثر من 60 متطوعاً سوف يعملون من دون مبالغة طوال ليل السبت والأحد وصولا إلى صباح الاتنين، من أجل الحرص على سلامة العملية الانتخابية وراحة الناخبين”.

وبشأن الصمت الانتخابي، شدّد السفير مرتضى على أنّ عملية ضبط الصمت الانتخابي والحملات الانتخابية يعود للهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات. وقال مرتضى “نحن من جهتنا نشعر طبعا بحماسة لدى الجالية اللبنانية للمشاركة، ومن حق المرشحين، ضمن الأصول التي نص عليها القانون، إجراء حملات انتخابية سواء في لبنان أو في الخارج، لاسيما أن وسائل التواصل اليوم أصبحت عديدة ومتنوعة، ومن أجل الحرص على أن تكون الانتخابات ديمقراطية وصحيحة، بكل ما للكلمة من معنى”.

وفي ختام مقابلته مع وكالة يونيوز، توجّه السفير اللبناني في العاصمة البريطانية لندن رامي مرتضى الى الناخبين المسجلين، والذين وصل إليهم الإشعار بأنّ تسجيلهم قائم واسماءهم واردة على لوائح الناخبين بالدعوة الى أنّ “لا يترددوا بالحضور إلى مراكز الاقتراع، وإلى الأقلام المخصصة لهم للإدلاء بصوتهم، لأن بلدهم يناديهم، والدولة اللبنانية قامت بجهد كبير رغم الظروف المعروفة لأجل ضمان هذا الحق للاغتراب، فمن جانبه الاغتراب يجب أن يبادل هذا الحرص بالمشاركة الكثيفة في صناعة مستقبل لبنان.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles