والد الشهيدين رعد وعبدالرحمن خازم: لن نتراجع عن الطريق الذي اخترناه حتى تحقيق النصر

أكد فتحي خازم والد الشهداء رعد وعبد الرحمن خازم، أن انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي تؤكد أن الجهاد الإسلامي بقادته الأوفياء وأبطاله العظماء مستمرون في تحرير الأرض وقتال العدو ونصرة فلسطين والمسجد الأقصى.

وقال خازم في كلمة متلفزة له في مهرجان الانطلاقة الجهادية المباركة موجهاً حديثه للحركة، “نلجأ إليهم إذا داهمتنا الخطوب، ويقصفون أمامنا الحمم إذا ما تقدمنا في مواجهة عدونا، فهم لنا ظهير وهم لنا سيف مشرع في وجه أعدائنا”.

وشدّد خازم على التاريخ المبارك للانطلاقة المجيدة لحركة الجهاد الإسلامي صاحبة القول والفعل إذ ضحت بخيرة قادتها، خالد منصور وتيسير الجعبري والكثير من أبطالها وشبابها في سبيل عزة الأمة وتوحيد الساحات.

وقال خازم، “الله سبحه وتعالى فرض الجهاد فريضة على المؤمنين جميعاً، إن الجهاد ما تركه قوم إلا أصابهم الذل إذا تركوه فالتضحية بالدم والدماء هي سبيل المؤمنين في سبيل نصرة دينهم والحفاظ على مقدساتهم”.

وأضاف، “إن الله سبحان الله تعالى أكرم أهل فلسطين وأعزهم، أن جعلهم من أهل الرباط وحملهم أمانة المسجد الأقصى بيت المقدس، الذي قال فيه أتوه فصلوا فيه فأن لم تؤتوه فابعثوا اليه زيت تسريج فيه قناديل”.

وتابع قائلا، “نحن اليوم في غزة العزة وغزة الهاشم والضفة وفلسطين الداخل المحتل، كلنا نبعث للمسجد الأقصى لتسرج بها قناديل، إن شعبنا اليوم يضحى بأعز مايملك بفلذات أكباده من أبنائه، ماله وبيوته”.

وأردف، “شاهدنا في المعركة الأخيرة كيف تنتشل الأطفال مقطعين مبتوري الأطراف والجثث كيف تفحمت والأجساد كيف فصلت.. وما رهف شفاها الله وعافيها التي ظهرت في صورة آلمت قلوبنا جميعاً مبتورة الأقدام إلا دليل أن شعبنا حمل أمانة يدفع ثمنها دماً وصبراً وايماناً واحتساباً من أجل الله والمسجد الأقصى”.

وقال، “ما يعزينا في رحيل أبنائنا، هو وجوههم المبتسمة كأنها رأت مقعدها عند مليك مقتدر، أحبتنا شملنا المسك فيهم ونور الوجه لم يبدو حزينا كأتن الحور نادت هلم أيا حبيبي للسكينة”.

وتابع قائلا، “الطريق الذي سرنا فيه لا خيار أمامنا فيه في للتراجع خطى مشيناها كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها”.

وفي ختام كلمته، أوضح أن أباء الشهداء وأمهات الشهداء احتسبوا عند الله شهداءهم، وسيجزون عظيم الأجر والخير في يوم الموقف العظيم على صبرهم واحتسابهم، إذا يحسدهم العباد على الموقف على مايرون من عطاء الله لهم فيتمون لو أنهم قُرضوا بالمقاريض لينالوا درجة ما يناله الصابرين، حيث يعطي الله أجرهم بغير حساب.
➖➖➖➖➖➖➖
للاشتراك في وكالة يونيوز للأخبار. يمكنكم الضغط على الرابط التالي
https://unewsagency.com
➖➖➖➖➖➖➖

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles