بيروت الثقافيّة تستعيد نشاطها.. افتتاح معرض الكتاب بدورته الـ 64 بعد ثلاث سنوات من الانقطاع

عند واجهة بيروت البحريّة، يستعيد لبنان دوره الثقافي، من خلال افتتاح “معرض بيروت للكتاب”، بعد انقطاع لثلاث سنوات بسبب مجموعة أزمات حلّت في البلاد كان أبرزها الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا.

الدورة الـ 64 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، انطلقت اليوم السبت أمام أهل العلم والثقافة، بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة، ومشاركة 123 دار نشر.

صغر الأجنحة وضيق المساحة بعد انفجار الرابع من آب 2020، لم يغيرا من حقيقة أن الكتاب لا يزال جزءًا مهمًا من ثقافة اللبنانيين، فمنذ اللحظات الأولى التي شرّع فيها المعرض أبوابه، كان رواد هذا الصرح الثقافي بانتظار تلك اللحظة.

وفي تصريح لوكالة يونيوز للأخبار، أشار رئيس حكومة لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، إلى أنّ هذا المعرض يعبر عن إرادة العرب في أن يشاركوا بالمسيرة النهضويّة والثقافيّة، متمنيًا أن يكون معرض الكتاب هذه السنة خطوة إضافية على مسيرة مستمرة من أجل إعلاء شأن الثقافة العربيّة في لبنان.

كما شدّد المستشار العلمي في دار إبداع للدراسات والنشر، علي عدنان الشعّار، خلال تصريح لوكالة يونيوز، على أنّ بيروت تستعيد دورها الثقافي عبر هذا المعرض، مشيرًا إلى أنّه خطوة إلى الأمام حتى تعاد عجلة الثقافة والعلم والمعرفة، متمنيًا النجاح للمعرض.

بدوره، تحدث مدير التسويق في دار المعارف الإسلاميّة الثقافيّة عصام نعمة، لوكالة يونيوز، عن سلسلة الكتب التي يقدمها دار المعارف في المعرض، مشيرًا إلى أنّ هذه الأنواع من الكتب تلاقي إقبالًا كبيرًا من قبل الناس، وذلك لأنّها تحمل مواد ثقافيّة بلغة عصريّة مختلفة عن تلك المتعارف عليها.

ممثل وزارة الثقافة والرياضة في سلطنة عمان، خالد محمد الرحبي، عبّر من جهته عن سعادته بمشاركة بلاده في المعرض، مشدّدًا عبر وكالة يونيوز، على أنّ عمان حريصة دائما على المشاركة في المناسبات الثقافية بجميع الدول لا سيما بيروت.

هذا وأشاد الروّاد بالتنظيم والتنوّع الثقافي الذي يطغى على أروقة المعرض، معبّرين عن سعادتهم، خصوصًا وأنهم ينتظرون افتتاح المعرض من سنة لأخرى.

ويستمر المعرض الذي ينظمه النادي الثقافي العربي بالتعاون مع نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، حتى الحادي عشر من كانون الأوّل/ديسمبر الجاري، في قاعة “سي سايد أرينا” وسط بيروت، بمشاركة أكثر من مئة دار نشر محلية وعربية، كما وستعقد ندوات ثقافيّة متنوعة، إلى جانب توقيع عدد من الكتب بشكل يوميّ، في أوقات مختلفة.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles