على وقع توترات في العلاقات بين طهران وباكو .. انطلاق مناورات “فاتحو خيبر” شمال غرب البلاد

انطلقت مناورات “فاتحو خيبر” بحضور اللواء 216 ،316 المدرع، اللواء 25، مجموعة مدفعية 11، مجموعة طائرات مسيرة، مجموعة الهندسة العسكرية 433 بدعم من طائرات هليكوبتر محمولة جوًا في منطقة غرب ايران .

ووفقًا للعلاقات العامة للقوات البرية في الجيش، فقد بدأت مناورات “فاتحو خيبر” بحضور قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد كيومرث حيدري وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومسؤولين من المحافظات في شمال غرب البلاد.

وفي هذه المناورات، قامت الطائرات المسيرة بتحديد عام للمنطقة وبعد إرسال الصور إلى مركز القيادة، أظهر اللواء 25 الرد السريع.

وفي إطار استمرار المناورات، نفّذت وحدة المدفعية نيران جماعي بإطلاق النار على مواقع وأهداف محددة مسبقًا.

بالتزامن مع نيران وحدات المدفعية، نفذت الوحدات المدرعة عمليات القوة الضاربة المدرعة.

وفي جميع مراحل المناورات “فاتحو خيبر” دعمت طائرات الهليكوبتر الوحدات العاملة بإطلاق النار.

وكان قائد القوة البرية للجيش الايراني، العميد كيومرث حيدري قد أعلن أن هذه المناورات تقام في هذه المنطقة بهدف الارتقاء بالجهوزية القتالية للقوة البرية في هذه المنطقة.

وأوضح حيدري أن مناورات القوات المسلحة في هذه المنطقة ومختلف مناطق البلاد الأخرى تجري وفق تخطيط دقيق وبناء على برنامج تقويمي بهدف اختبار الأسلحة والمعدات وتقييم القدرات القتالية للقوات المسلحة في اي منطقة في البلاد وحدودها.

وتأتي هذه المناورات التي تجري قرب الحدود مع أذربيجان، بعد أيام من ارسال قوات حرس الثورة الإسلامية في ايران المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود الشمالية الغربية المحاذية لأذربيجان، بعد إعلان باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن طهران لا تطيق أبدًا وجود “الكيان الصهيوني” قرب حدودها ولو شكليا.

جاء ذلك ردًا على التصريحات الأخيرة للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الذي انتقد دخول شاحنات إيرانية إلى منطقة قره باغ الخاضعة لسيطرة أذربيجان خلال مناورة عسكرية إيرانية، بحسب وكالة مهر.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الايراني، حسين أمير عبداللهيان، تصريحات الرئيس علييف بأنها مؤسفة وقال ان إيران لن تتسامح مع وجود وأنشطة الكيان الصهيوني ضد أمنها القومي وستتخذ أي إجراء ضروري في هذا الصدد.

وكان علييف قد اتهم إيران بإرسال شاحنات إلى أرمينيا بطريقة غير شرعية، معرباً عن استغرابه لإجراء مناورات إيرانية على حدود إقليم ناغورنو قره باغ بعد سيطرة القوات الأذربيجانية عليه بينما لم تقدم طهران على هذه الخطوة عندما كان تحت سيطرة أرمينيا.

كما اعتقلت السلطات الأذربيجانية سائقين إيرانيين اثنين، وأكدت أنه يتعين على سائقي الشاحنات الإيرانيين دفع غرامات مالية عند العبور نحو أرمينيا، ما أثار توتراً في العلاقات الثنائية.

وتتشارك إيران وجارتها الشمالية الغربية أذربيجان حدوداً بطول نحو 700 كلم، وتربط إيران علاقات جيّدة بجاريها الخصمين أذربيجان وأرمينيا. وهي رحبت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 باتفاق البلدين على وقف المعارك التي امتدت لأسابيع في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه.

مشاهد من ارسال التعزيزات العسكرية إلى الحدود الشمالية الغربية المحاذية لأذربيجان
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles