النخالة: المقاومة لم تكن يوماً أقوى من يومنا هذا والقدس ستبقى في قلوبنا وسندخلها فاتحين

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة: “لقد امتلك السيد عباس رؤية واضحة حول أهداف العدو ولم يتوقف لحظة عن التعبئة ضد المشروع الصهيوني”.

وفي كلمة له خلال مؤتمر “سيد شهدائنا فكرًا وسيرة” المنعقد إحياءً لمناسبة مرور ثلاثين عامًا على شهادة السيد عباس الموسوي، اليوم الثلاثاء، أضاف النخالة: “كانت شهادة السيد عباس الموسوي شهادة مباركة على المقاومة في لبنان وفلسطين وكل المنطقة”.

وأكّد النخالة أن المقاومة لم تكن يوما أقوى وأصلب من يومنا هذا وهي تمضي إلى أهدافها بكل قوة واقتدار، وأنها الخيار الحقيقي للأامة في مواجهة العدو والإرادة الحية ُتزيل أكبر التحديات والعقبات.

وتابع قائلاً إن “الشهيد عباس لم يكن همه فلسطينياً ولا لبنانياً فقط بل العالم قريته الصغيرة فذهب “لباكستان” ولـ”كشمير” وكان اهتمامه ما يجري في العالم الاسلامي ليس أقل ما يجري في لبنان .

وجدّد تأكيده على وحدة المقاومة في كل المنطقة في مواجهة المشروع الصهيونية حتى هزيمته، مشددًا على التمسك بحقنا التاريخي في فلسطين من النهر للبحر.

وشدد بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج، على أن القدس ستبقى في قلوبنا ومحط رحالنا، وسندخلها فاتحين ونسقط راياتهم وأحلامهم وأوهامهم.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles