وزير الثقافة: ماتقدمه إيران للبنان من دعم وثقافة يمكّن السيادة الوطنية اللبنانية

قال وزير الثقافة اللبناني محمد وسام المرتضى إن “السمة الأولى للقاء اللبناني والإيراني كانت ولازالت السمة الثقافية المرتكزة الى القيم ومنها السيادة والحرية ومقاومة الظلم وهذا لكل اللبنانيين والإيرانيين وكل العرب لاسيما الشعب الفلسطيني المقهور داخل الأرض المحتلة وفي الشتات”.

وفي كلمة له خلال افتتاح فعالية ثقافية تحت عنوان “أيام الفجر الثقافية” في مسرح رسالات بالعاصمة بيروت، امس الاثنين، أكد الوزير مرتضى أنه اذا كان بعض السياسيين في لبنان والعالم يرون فيما تقدمه إيران للبنان وللمقاومة تحديداً نيلاً من السيادة الوطنية اللبنانية فهذه نظرة جدلية لاتستقيم من زاويتيها الفكرية والعملية لأن هذه التقديمات من حيث المبدأ أي من الزاوية الفكرية تهدف الى تمكين الشعب اللبناني من توطيد سيادته في وجه الإحتلال وحماية البلد من الإعتداءات الإسرائيلية في البر والبحر والجو.

وأضاف المرتضى: “نريد من أيام الفجر الثقافية أن تكون عسفاً دائماً وصداقةً دائمة بين البلدين بمايتسع له المدلول قوامها مفكرون وموسيقيون وأساتذة وفي كل المسارات، ونسعى معاً لبزوغ فجر جديد قوامه صراط الحق والقيم النبيلة والتنمية المستدامة”.

وأقامت الجمعية اللبنانية للفنون والمستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان أمس الإثنين، فعالية ثقافية تحت عنوان “أيام الفجر الثقافية” في مسرح رسالات المركز الثقافي لبلدية الغبيري في العاصمة اللبنانية بيروت برعاية وزير الثقافة اللبناني محمد المرتضى، ونظيره الايراني محمد مهدي اسماعيلي، وبالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles