الملتقى الدولي لتكريم الرياضيين المناهضين للتطبيع يختتم يومه الأول بإعلان ميثاق شرف رياضي

تُوّجت فعاليات اليوم الاول للملتقى الدولي لتكريم الرياضيين المناهضين للتطبيع الذي يُعقد تحت اسم “آفاق الرياضة المناهِضة للتطبيع” في بيروت، بإعتماد ميثاق الشرف الرياضي لمناهضة التطبيع ورفض الظلم والوقوف إلى جانب الحق والعدل لاعتبارات أخلاقية وإنسانية.

وتلا مقدمة الميثاق الرياضي الجزائري فتحي النورين، قائلا إن إعلان هذا الميثاق جاء ايمانا بعدالة القضية الفلسطينية وتقديرا لتضحيات الشعب الفلسطيني وضرورة مواجهة كافة اشكال التطبيع، وحفاظا على نقاء المنافسات الرياضية وصيانة للروح الرياضية الحقيقية.

وشهد المهرجان التكريمي اليوم الاثنين في بيروت، تكريم رياضيين انسحبوا من المنافسات الرياضية، رفضاً للتطبيع مع الاحتلال، بميدالية “ذهبية القدس”.

وتولت شخصيات اعتبارية حاضرة في الحفل تكريم الرياضيين وقدمت لهم درعا تكريميا، عرفانا لمواقفم الداعمة للقضية الفلسطينية.

وكان الحفل بدأ بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني بحضور سياسي وشعبي وفصائلي، تلاه عرض فيديو بعنوان “حصاد عام مواجهة التطبيع” من إنتاج الحملة العالمية للعودة، إلى جانب كلمات لشخصيات سياسية وفكرية من بينها وزير الرياضة اللبناني الأسبق محمد فنيش والمفكر المقدسي منير شفيق، قبل أن تختتم فعاليات المهرجان بإعلان ميثاف الشرف الرياضي.

وبحسب بيان للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، فقد ناقش الملتقى في يومه الأول، تحديات الرياضة بفلسطين، في ظل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وتجارب الرياضيين الشخصية في مناهضة التطبيع.

وأكدت الحملة أن الملتقى الذي يُعقد تحت اسم “آفاق الرياضة المناهِضة للتطبيع”، سيستمر حتى الثاني من شباط/فبراير.

ومن المقرر أن يجول المكرمون غدا الثلاثاء في الجنوب اللبناني وصولا الى الحدود مع فلسطين المحتلة، ضمن فعاليات اليوم الثاني للملتقى، على أن تضم الجولة رفع الستار عن ذهبية القدس عند الحدود المطلة على فلسطين المحتلة، إضافة الى جولة في معتقل الخيام ومعلم مليتا السياحي.

مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
مواضيع ذات صلة
Related articles